الزمخشري
133
الفائق في غريب الحديث
فقد فسر فيه اقتوته باستخدمته وله وجهان : أحدهما : أن يكون افتعل ، وأصله من الاقتواء بمعنى الاستخلاص ، فكنى به عن الاستخدام لأن من اقتوى عبدا ردفه أن يستخدمه . والثاني أن يكون افعل من القتنو وهو الخدمة ، كارعوى من الرعوى ، إلا إن فيه نظرا لأن افعل لم يجئ متعديا ، والذي سمعته اقتوى إذا صار خادما . قال عمرو بن كلثوم : تهددنا وأوعدنا رويدا متى كنا لأمك مقتوينا ويروى بالفتح جمع مقتوى ، كالأشعرين في الأشعري . والمذهب المشهور أن المرأة إذا اشترت زوجها حرمت عليه من غير اشتراط الخدمة ولعل هذا اجتهاد قد اختص به عبيد الله . قوت في الحديث : كفى بالرجل إثما أن يضيع من يقوت ، أو يقيت . قاته يقوته وعن الفراء بقيته أيضا إذا أطعمه قوتا ، ورجل مقوت ومقيت . ومن إقسام الأعراب : لا ، وقائت نفسي القصير ما فعلت كذا . تعني الله الذي يقوتها . وأقات عليه إقاتة فهو مقيت إذا حافظ عليه وهيمن . ومنه قوله تعالى : وكان الله على كل شئ مقيتا وحذف الجار والمجرور من الصلة هاهنا نظير حذفهما من الصفة في قوله عز وجل واتقوا يوما لا تجزى . . . قوة يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة . هي الطاقة من طاقات الحبل ، والجمع قوى . الأقوال في ( أب ) . لا يقام في ( دك ) . القوز في ( ده ) . قور في ( رك ) . قافة في ( جو ) . مع قادتها في ( ود ) . مقورة في ( أب ) . والقائمتين في ( مس ) . القائف في ( ثم ) . قائبة قوب في ( ذق ) . فوقية في ( هر ) . قوارة في ( هي ) . قائفا في ( عي ) . وقال به في ( عط ) . فلما قال في ( أر ) . الاقواء في ( سح ) . أن يقوموا في ( سع ) .